العلامة المجلسي
21
بحار الأنوار
وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله عليه السلام : أن أمير المؤمنين عليه السلام لقي أبا بكر ، فاحتج عليه . ثم قال له : أما ترضى برسول الله صلى الله عليه وآله بيني وبينك ؟ ! قال : وكيف ( 1 ) لي به ؟ فأخذ بيده وأتى مسجد قبا ، فإذا رسول الله ( 2 ) صلى الله عليه وآله فيه ، فقضى على أبي بكر . فرجع أبو بكر مذعورا ( 3 ) ، فلقي عمر فأخبره ، فقال : مالك ؟ ! أما علمت سحر بني هاشم . 5 - الخرائج ( 4 ) : سعد ، عن محمد بن عيسى ، مثله . 6 ، 7 - الاختصاص ، ير ( 5 ) : بعض ( 6 ) أصحابنا ( 7 ) ، عن محمد بن حماد ،
--> ( 1 ) في المصدر : فكيف . ( 2 ) في ( ك ) : برسول الله . ( 3 ) قال في القاموس 2 / 34 : الذعر بالضم : الخوف ، ذعر كعني فهو مذعور ، وبالفتح التخويف كالأذعار . ( 4 ) الخرائج : 211 [ طبعة مؤسسة الإمام المهدي ( ع ) 2 / 808 ، حديث 17 ] . وذكره العلامة المجلسي في بحاره أيضا 6 / 247 حديث 81 ، 22 / 551 حديث 5 ، 27 / 304 حديث 6 . وجاء مضمونه بأسانيد مختلفة في جملة من كتب الأصحاب ، كالاختصاص : 267 ، ومدينة المعاجز : 168 ، وغيرهما . ( 5 ) الاختصاص : 274 ، وفيه : أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن حماد . وبصائر الدرجات 1 / 296 حديث 7 . وسند الحديث ومتنه مطابق للبصائر أكثر مما هو في الاختصاص . ( 6 ) في ( ك ) : عن بعض . ( 7 ) في الاختصاص : وعنه ، والمقصود عنه هو : أحمد بن محمد بن عيسى .